تويتر النصر السعودي

التطوير المهني القائم على المدرسة من خلال بحث الدرس

Wednesday, 14-Oct-20 16:20:28 UTC

"التعليم" تنهي المرحلة الأولى من برنامج التطوير المهني "بحث الدرس" (مكة) – الرياض أنهت وزارة التعليم المرحلة الأولى من تنفيذ برنامج التطوير المهني القائم على المدرسة "بحث الدرس" في الرياض وجدة والشرقية وعسير، وفق الرؤية السعودية اليابانية 2030، وانطلاقاً من توجهات الوزارة نحو استدامة التطوير المهني للمعلمين ويشرف على المشروع المركز الوطني للتطوير المهني التعليمي بالوزارة. وانطلقت مرحلة التجريب للمشروع في العام الدراسي 1437-1438هـ لعدد من الإدارات (الرياض ، الشرقية، المدينة المنورة ، حائل ، الطائف) بواقع ست مدارس (بنين) و ست مدارس (بنات) لمواد العلوم و الرياضيات و اللغة العربية في المرحلة الابتدائية فقط ، وتم تقييم تلك التجربة من خلال زيارات المدارس من قبل ميسري العمل و الاطلاع على تقارير بحث الدرس في مدارس التجربة و إجراء دراسة مسحية لجميع المدارس للوقوف على نتائج التجربة و التي أظهرت المؤشرات الدالة على تحسين عملية التدريس في كثير من المدارس بالإضافة إلى ملاحظات و توصيات الخبراء اليابانيين أثناء انعقاد الملتقى التعليمي السعودي الياباني في المركز الوطني للتطوير المهنية التعليمي تحت رعاية معالي الوزير بتاريخ 28/ 6 / 1438هـ لمدة خمسة أيام و زيارة بعض المدارس المنفذة للمشروع.

‎ التطوير المهني القائم على المدرسة من خلال بحث الدرس‎ - تربية وتعليم - التربية والتعليم - الكتب العربية

المرحلة الثانية وأقيمت ورشة تدريبية لمدة يوم واحد واستهدفت قائدات ووكيلات ومعلمات المرحلة المتوسطة والثانوية وكان عددهن 36 متدربة ، ثم عقد لقاء للمشرفات التربويات للتعريف بالمشروع لمدة يوم واحد ، وكان عدد المتدربات ( 14) مشرفة. وأضافت الحقباني أنه تم تشكيل فرق ميسرة لمشروع بحث الدرس لجميع التخصصات من مشرفات الخرج والدلم ، و نحن الآن بصدد تنفيذ البرنامج التدريبي للفرق الميسرة ومدتها 5 أيام استهدفت المشرفات الميسرات لمشروع (بحث الدرس) ، وحضر هذا البرنامج (27) متدربة من جميع التخصصات. وقالت مديرة الإشراف التربوي أ. هدى العتيبي في كلمتها: بدأت وزارة التعليم ، ممثلة بالمركز الوطني للتطوير المهني التعليمي بالوزارة، بتنفيذ برنامج التطوير المهني القائم على المدرسة "بحث الدرس" في الرياض والمدينه المنوره وحائل والشرقيه والطائف في المرحلة الأولى ثم لبقيه المناطق والمحافظات وفق الرؤية السعودية 2030، وانطلاقاً من توجهات الوزارة نحو استدامة التطوير المهني للمعلمين... وأضافت العتيبي أن بحث الدرس ينبع من مشكلات المعلم التي يحددها و يستشعر وجودها و يتلمس الحاجة لحلها، فيحددها و يبحث مع زملائه في حلها و يطرح الحلول و الإجراءات لفهم المشكلة مسترشداً بما يحصل في الصف، و الخروج بعدها لأفق أوسع و منظور أشمل و رؤية أعم.

جديرٌ بالذكر أن المشروع يهدف إلى تمكين المدرسة من بناء نظام تطوير مهني مستدام، في ضوء قيادة مدرسية تشاركية تنظر للتدريس على أنه نشاط ثقافي، يتطلب تغييراً مستمراً ومتدرجاً لممارسات التدريس في ضوء أهداف بعيدة، ليكتسب المعلمون عادات عقلية منتجة من خلال تأملاتهم المستمرة حول الأفكار الكبرى التي من أهمها التركيز المستمر حول أهداف تعلم الطلاب، وتحويل المجتمعات المدرسية إلى مجتمعات تعلم مهني تبحث الدرس وتناقشه وتطوره من خلال فريق عمل من المعلمين. هذا وقد شملت بنود البرنامج تحديد دور مكاتب التعليم في المناطق بأن تسهم في الدعم الفني لنشاطات التطوير المهني، من خلال دعم بناء شبكات التعلم المهني، وينفذ البرنامج فعاليات التطوير المهني داخل المدرسة، ويشارك فيها المعلمون بصفتهم مجتمع ممارسين مهنيين يطورون أداءهم عبر عمل تعاوني، وتم اعتماد محور «جاهزية المعلم هي أساس التهيئة للعام الدراسي»، على أن يكون المعلمون قادرين على تطوير أدائهم عبر الانتظام في اجتماعات وورش عمل تستهدف بناء خطة المدرسة ووضع خطط المنهج ودعم جاهزية التعليم، من خلال برنامج تشاركي قائم على المدرسة بمشاركة المعلمين والمشرفين التربويين، بالتركيز على تمهين المعلم، والممارسات التطويرية المهنية المستندة إلى المدرسة، والعمل على استكمال الجاهزية الكاملة للمدرسة، إضافة إلى عدم هدر الوقت في بداية العام، والاستثمار الأمثل للوقت.

ووضعت " التعليم " خطة للتوسع في المشروع مبررة ذلك حول فاعلية بحث الدرس في التطوير المهني للمعلمين التي أثبتتها الدراسات و الأبحاث التي أجريت ، إضافة إلى أن المشروع يأتي ضمن الرؤية السعودية اليابانية 2030م في إطار التعاون في التعليم ، ورغبة العديد من القيادات التعليمية في الإدارات التعليمية من تعميم مشروع التطوير المهني القائم على المدرسة "بحث الدرس"، و توصيات الخبراء اليابانيون أثناء فترة انعقاد الملتقى السعودي الياباني السابق بعد زيارة عدد من المدارس المنفذة و الاطلاع على مسار المشروع و نتائج الدراسة للمرحلة التجريبية. و يشرف على مشروع "بحث الدرس " مع المركز الوطني للتطوير المهني التعليمي عدد من الشركاء المنفذين: الإدارة العامة للإشراف التربوي ، الإدارة العامة للتدريب و الابتعاث، الإدارة العامة للمناهج، إدارات التعليم في المناطق و المحافظات، ومكاتب التعليم. و أكدت التعليم أن مرحلة البداية تشكل تحديا عند تطبيق بحث الدرس في المدارس ومكاتب التعليم و يعتمد نجاح بحث الدرس و استدامته على التخطيط الفعال من قبل القيادات التعليمية و قادة المدارس و المعلمين. ويهدف المشروع إلى تمكين المدرسة من بناء نظام تطوير مهني مستدام، في ضوء قيادة مدرسية تشاركية تنظر للتدريس على أنه نشاط ثقافي، يتطلب تغييراً مستمراً ومتدرجاً لممارسات التدريس في ضوء أهداف بعيدة، ليكتسب المعلمون عادات عقلية منتجة من خلال تأملاتهم المستمرة حول الأفكار الكبرى التي من أهمها التركيز المستمر حول أهداف تعلم الطلاب، وتحويل المجتمعات المدرسية إلى مجتمعات تعلم مهني تبحث الدرس وتناقشه وتطوره من خلال فريق عمل من المعلمين.

فيما بلغ عدد المتدربات ( ١٠٠) متدربة.

أمل الجمعان على دعمهم المستمر في تهيئة القاعات التدريبية منذ بدء انطلاق المشروع ولمنسقة المشروع أ. نعيمة الحقباني.. 0

وقالت الوزارة إن البرنامج يهدف أيضاً إلى دعم جاهزية التعليم، من خلال برنامج تشاركي قائم على المدرسة بمشاركة المعلمين والمشرفين التربويين، بالتركيز على تمهين المعلم، والممارسات التطويرية المهنية المستندة إلى المدرسة، والعمل على استكمال الجاهزية الكاملة للمدرسة، إضافة إلى عدم هدر الوقت في بداية العام، والاستثمار الأمثل للوقت. ويستهدف المشروع جميع معلمي المواد الدراسية في جميع المراحل التعليمية وفق ضوابط بحث الدرس، وحددت "التعليم" عدد المعلمين في كل فريق بحث من 2 إلى 6 في المدرسة الواحدة من كل تخصّص، كما يستهدف المشروع قادة المدارس، والمدرب المركزي (مشرف مواد)، وآخرين ميسرين (مشرفي مواد) يتم اختيارهم وفق ضوابط محدّدة. "التعليم" تطلق برنامج التطوير المهني القائم على المدرسة "بحث الدرس" سبق 2017-11-20 20 نوفمبر 2017 - 2 ربيع الأول 1439 10:21 AM بدأت وزارة التعليم، ممثلة بالمركز الوطني للتطوير المهني التعليمي بالوزارة، بتنفيذ برنامج التطوير المهني القائم على المدرسة "بحث الدرس" في الرياض وجدة والشرقية وعسير، وفق الرؤية السعودية اليابانية 2030، وانطلاقاً من توجهات الوزارة نحو استدامة التطوير المهني للمعلمين.

  1. التطوير المهني القائم على المدرسة من خلال بحث الدرس lirik
  2. مباراة الاتحاد والعهد اللبناني.. الموعد والقنوات الناقلة للمقابلة القادمة "البطولة العربية" - نجوم مصرية
  3. الطبي
  4. تعرف على البنوك التي أجلت تحصيل قسط التمويل الشخصي لشهر "محرم"
  5. الكليات التقنية العالمية تعلن تدريب منتهي بالتوظيف بالقوات البرية - أي وظيفة
  6. برنامج التطوير المهني القائم على المدرسة ” بحث الدرس ” ينطلق في تعليم الخرج - غرب الإخبــارية
  7. وظائف شاغرة في مستشفى الملك خالد التخصصي للعيون بمسمى ( أخصائي أجتماعي) | أخبار الوظائف
  8. إجراءات التقديم
  9. المحقق كونان فلم 24
  10. تحويل التاريخ من ميلادي الى هجري ومن هجري الى ميلادي • تسعة
  11. تمديد تاشيرة الخروج والعودة للتابعين 2017
  12. “التعليم” تنهي المرحلة الأولى من برنامج التطوير المهني “بحث الدرس” » صحيفة مكة الالكترونية

المواصفات رقم الصنف 425597 رقم المنتج 0520 المؤلف ‎ماشي محمد الشمري‎ الناشر ‎كتب مؤلفين‎ تاريخ النشر ‎2014‎‎ صيغة الكتاب ‎غلاف ورقي‎ عدد الصفحات ‎204‎‎ الرقم التسلسلي الدولي الموحد ‎9786030149902‎‎ وزن الشحن (كجم) 0. 6000 عرض المزيد عرض أقل منتجات مشابهة تسوّق آمن موقع مكتبة جرير يتماشى مع أعلى الاجراءات والسياسات الأمنية. يمكنك الدفع باستخدام ابل باي، بطاقة مدى، البطاقة الائتمانية لفيزا أو ماستركارد أو أمريكان اكسبرس، قطاف، الدفع في المعرض أو الدفع عند الاستلام. أصلي ومضمون جميع المنتجات الإلكترونية منتجات أصلية ومشمولة في الضمان المقدم من مكتبة جرير أو الوكيل المعتمد لمدة لا تقل عن سنتين، باستثناء الملحقات والاكسسوارات (وفقا للشروط والأحكام). استبدال أسهل تتم خدمتك بالطريقة التي تفضلها عند رغبتك في استرجاع أو استبدال مشترياتك خلال فترة ٣-٧ أيام من بعد استلام الطلب (وفقا للشروط والأحكام). عن طريق زيارة أقرب فرع لمكتبة جرير أو التواصل معنا لخدمتك. شحن سريع ومجاني نقوم بالتوصيل داخل السعودية خلال ١-٣ أيام للمدن الرئيسية وخلال ١٠ أيام كحد أقصى للمدن الأخرى. سيتم التوصيل بدون رسوم شحن لطلبات ٢٠٠ ر.

لماذا بحث الدرس ومن هذه الافتراضات التي فرضتها النظرية البنائية بجميع نماذجها وأفكارها، اكتست مداخل التنمية المهنية و التطوير المهني جلباباً جديداً ينسج من ممارسات التطوير المهني نماذج عملية و تصاميم عصرية، تنضوي على مشاركة المعلمين في فرق تعلم نشطة داخل المدرسة و خارجها من أجل تحسين خطط دروسهم و تنفيذها و ملاحظة مخرجاتها على تعلم طلابهم. و هذا المدخل والتوجه الجديد أطلق عليه مؤخراً ( بحث الدرس أو الدرس المبحوث). ولعلنا نتساءل هنا: ماهو الدرس المبحوث ؟!! و ما أهميته ؟!! وكيف يمكننا تطبيقه في غرفة الصف بشكل إجرائي و عملي؟!! طبيعة بحث الدرس إن الدرس المبحوث أو بحث الدرس (Lesson Study) هو بحث إجرائي تشاركي يقوم في الأصل على قاعدة التأمل في الممارسات التدريسية، ويضطلع به مجموعة من المعلمين الخبراء و ينضوي على بؤرة أو مشكلة تعليمية أو تعلمية معينة، ويتطلب هذا البحث التشاركي وضع خطة عمل (Action plan) وتكون قصيرة أو طويلة المدى لتحقيق أهداف رئيسة، ومنها تحسين عملية التدريس و التعلم و تدارس الأنشطة التي يقترحها الفريق لمراعاة أنماط تعلم الطلبة و ذكاءاتهم المتعددة ، وكذلك التغذية الراجعة والتقويم المستمر لكل مرحلة من مراحل الدرس المبحوث.

(ترجمة السمهوري، زهير). (2012). قيادة التغيير دليل عملي لتطوير مدارسنا، الرياض، العبيكان للنشر. – الشمري، ماشي محمد. (1435هـ). التطوير المهني القائم على المدرسة من خلال البحث، الرياض، مكتبة الملك فهد الوطنية. – Hammond, Linda D. ; Wei, Ruth C. ; Andree, Alethea, & Richardson, Nikole (2009). Professional Learning the Learning Profession, A status Report on Teacher Development in the United States and Abroad, National Staff Development Council NSDC, Stanford University, USA. – Stigler, James W. & James Hiebert. (2009). The Teaching Gap: Best Ideas from the World's Teachers for Improving Education in the Classroom. Reissue edition, New York, Library of Congress cataloguing in Publication Data. – Wilson, Suzanne M. (2013). Professional Development for Science Teachers, Science Magazine, 340(613), P. P. 310-313.