تويتر النصر السعودي

موضوع عن قيادة المرأة

Wednesday, 14-Oct-20 15:02:31 UTC
  1. موضوع عن قيادة المرأة للسيارة في السعودية

مما لاشك فيه أن موضوع قيادة المرأة للسيارة أصبح من المواضيع المحورية الخاضعة للنقاش والحوار حتى وإن أصبح لدى البعض توجسات منه، ولدى البعض الآخر اندفاع تجاهه ويظل الأمر طبيعياً وصحياً ما لم يتحول الحوار إلى هرج ومرج، وتبادل للتهم. إن الحوار الراقي هو الذي يعطي لكل طرف الفرصة لأن يقول رأيه بشفافية ومصداقية دون مصادرة أو تسكيت فالنقاش العلمي المبني على الحجج والبراهين والدراسات المنهجية والميدانية التي تحدد الايجابيات والسلبيات والموازنة بينها هو الذي يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار، وهو الذي تفهمه العقول الناضجة والنفوس السليمة المتعطشة للأسلوب الراقي في الطرح، واحترام وجههة نظر الآخر خصوصاً اننا في بلد تبنى الحوار أسلوباً للوصول إلى رؤية مشتركة توحد الصفوف وتوحد الآراء والحلول في سبيل الوصول إلى الأفضل. لذلك فإن أسلوب الوعظ والخطب، الذي لا يخلو من التجريح والتهم الذي يتبعه بعض المعارضين لقيادة المرأة للسيارة، وكذلك الأسلوب الذي يحمل الفاظ التجهيل، وكيل التهم الذي يتبعه بعض المطالبين به ليس هما الأسلوب الأمثل. وحيث إن لكل من الطرفين مبرراته وأجندته التي يدعم بها موقفه فإنني سوف ألخص الخطوط العريضة لأجندة كل منهما للمقارنة والاستنتاج.

موضوع عن قيادة المرأة للسيارة في السعودية

وأوضحت إندبندنت أن نسوة سعوديات خرجن إلى الشارع في مظهر يوحي بتحدي الحظر المفروض على المرأة بشأن قيادة السيارات، مضيفة أن مراسلة الصحيفة رافقت إحدى النساء السعوديات وهي المواطنة مها القحطاني التي قادت السيارة رفقة زوجها، وتنقلت بها الجمعة في شارع الملك فهد بالرياض. وأما صحيفة فايننشال تايمز البريطانية فذكرت أن 29 امرأة سعودية على الأقل قمن بقيادة سياراتهن الجمعة داخل السعودية في أعقاب حملة نظمنها عبر شبكة الإنترنت، مضيفة أن امرأة من بينهن ربما يكون جرى اعتقالها في العاصمة السعودية الرياض. كما أشارت الصحيفة إلى مها القحطاني (39 عاما) التي قادت سيارتها لحوالي 35 دقيقة رفقة زوجها، قبل أن تحاصر سيارات الشرطة سيارتها. - وجاءت الحملة الثالثة بعد حملتي 1990 و2011 حين طالب أكثر من ستة آلاف امرأة ورجل في بيان وقعوا عليه تحت عنوان "قيادة المرأة للسيارة اختيار وليس إجبارا" الدولة السعودية بتوفير السبل المناسبة لإجراء اختبارات قيادة للمواطنات الراغبات وإصدار تصاريح ورخص للواتي يتجاوزن هذا الاختبار، وذلك بما أنه لا يوجد مبرر يقضي بأن تمنع الدولة السعودية المواطنات البالغات اللواتي يتقن قيادة السيارة من القيادة، وفق الموقعين.

  1. موضوع عن قيادة المرأة للسيارة في السعودية
  2. تأجير العمالة المنزلية بالساعات والأيام بعد أسبوعين
  3. موضوع عن قيادة المرأة للسيارة
  4. أشهر 8 طرق لتحضير القهوة حول العالم.. هل تتخيل مذاقها بالبيض؟ - اليوم السابع
  5. الاحمد mbc
  6. خلفيات شاشه ايفون
  7. بحث عن قيادة المرأة
  8. قيادة المرأة للسيارة بالسعودية.. محطات وتطورات
  9. موضوع عن قياده المراه للسياره

حقاً لقد أعاد الأمر السامي الأمر إلى نصابه، فقد كان المنع أمراً استثنائياً ولَك أن تتخيل أن في بلد ما يمنع الرجال من القيادة بدون أي سبب فقط لأن العادات والتقاليد تمنع ذلك. لقد كان منع قيادة المرأة للسيارة يسيء للوجه الحضاري للسعودية وسمعتها في العالم ويظهرها بمظهر المتشدد والمتعصب وهو ما يسعى أعداؤها أن يسموها به. لقد نتج عن هذه الأمر السامي نتائج عديدة تصب في مصلحة السعودية فعلى الصعيد العالمي كان لهذا القرار أثر حسنٌ كبير على سمعة السعودية وصورتها وأظهر مدى حرص القيادة على التنمية المستدامة وتمكين المرأة وأعاد لها حق من حقوقها سعى البعض إلى حرمانها منه لأسباب ومسببات يطول شرحها. وعلى الصعيد الداخلي أكد الأمر السامي على أن الدولة هي الحارس الوحيد مما يضع حدا لكل من تسول له نفسه أن يحاول اختطاف وظيفة الدولة وهي حماية وأمن المجتمع، وفوائد الأمر السامي تتعدد وتتنوع، فبالإضافة للفوائد الاقتصادية الكبيرة التي ستترتب على هذا الأمر السامي، سيكون له أيضاً أثر في نسبة الجريمة وانخفاض في نسبة الحوادث المؤلمة فالمرأة أقل عالمياً في نسبة الحوادث من الرجل. وتشير بعض الدراسات إلى إن نسبة الحوادث الخطيرة التي يتسبب فيها الرجل تبلغ تسعة أضعاف الحوادث التي ترتكبها المرأة.

ويظل الأمر من قبل ومن بعد محكوماً بالمصلحة العامة التي يعكسها رأي الأغلبية الذي دائماً تتبناه قيادتنا الرشيدة التي تعودت على الأخذ بالرأي السديد. والله المستعان.

جاء الأمر الملكي الكريم بالسماح للمرأة بقيادة السيارة لينهي قضية أشغلتنا وأشغلت العالم من حولنا، قضية كنّا الوحيدين في العالم الذين يحرمون ويمنعون المرأة من قيادة السيارة. هذا الأمر السامي الذي أنصف المرأة أعاد الأمور إلى نصابها وأظهر حزم الملك سلمان وولي عهده الأمين وحرص القيادة على التنمية واستكمال مسيرة البناء والتقدم التي يحاول البعض وقف مسيرتها والعمل على إعادة عجلة الحياة إلى الوراء حتى لو كان ذلك مقابل ثمن وخسائر كبيرة إنسانية ومادية ومعنوية. الذين يخافون من الحقيقة ويقاومون طبيعة الأمور بسبب مفاهيم أو قناعات شخصية أو ثقافة وعادات وتقاليد بائدة لن يعجبهم هذا الأمر السامي الذي أوضح أن الدولة هي «حارسة القيم الشرعية فإنها تعتبر المحافظة عليها ورعايتها في قائمة أولوياتها، سواء في هذا الأمر أو غيره، ولن تتوانى في اتخاذ كل ما من شأنه الحفاظ على أمن المجتمع وسلامته». وهذه رسالة واضحة وحازمة لكل من تخول له نفسه بأنه مسؤول عن القيم والأخلاق، حيث أوضح الأمر السامي أن حارس القيم هي الدولة ولن يسمح لكائنٍ أن يتطاول ويتجاوز أو يتغول على وظيفة الدولة وكذلك لا يحق لأَحَدٍ أن يزايد على الدولة وينافح عن القيم والأخلاق لأن الدولة لن تتوانى في اتخاذ كل ما من شأنه الحفاظ على أمن وسلامة المجتمع.